قصة أوتو إيدج

هل حاولت يوماً أن تتحدث بلغة السرعة ؟ ، أو حاولت أن تستخدم القوة كلغة إشارات ؟ ، ربما تبدو لك تلك الأسئلة عبثاً بلا معنى ، إلا أن الحقيقة أن السرعة والقوة ليسوا إلا لهجات للغة يتحدثها كل عاشق للسيارات غمره شغف المحركات وخطوط التصميم العصرية منذ الصغر .


فهى ليست آلة ثقيلة تنقلك من هنا إلى هناك ، إنما هى روح تصميمية ، وجسد نابض ، وقلب نشيط له تراثه الموروث ، ويولد فى هذا العالم باحثاً عن نوع خاص من المنافسة تحتد وتشتعل إرضاء لك ولمتطلباتك وبحثاً عما يجعل حياتك أسهل وأسرع ويزيدك من متعة القيادة مرة تلو الآخرى .


وفى هذا العالم لا يرضى البعض إلا بالمغامرة على الحافة ، حيث تصبح المغامرة أكثر متعة وإثارة ، وتصلك الإخبار قبل أن تجوب عالم السيارات كافة ، وتشعرك الكلمات بتلك الدفعة من الأدرينالين والتى تتناقلها دمائنا فى كل تجربة قيادة ، وتملى عينيك بكل صورة لتصميم جديد يطوى المستقبل بين يديك .


فبعد رحلة انجازات طويلة تحت راية آي فرات ، استطاعت قناة أوتو إيدج أن تحقق من النجاح ما لم يكن ضمن توقعاتنا ، فبعد آلاف المقالات والصور التى كانت وقود المتعة لدفع أوتو إيدج إلى كافة أنحاء الوطن العربى ، ووصلت بقاعدة متابعي آي فرات – أوتو إيدج إلى مستوى لم نكن نتوقعه ، قررنا فصل أوتو إيدج ليتحول إلى كيان مستقل ليحظى بكامل الدعم استكمالاً لما بدأناه من نجاح .


ففى أوتو إيدج ، نحن لا نستمتع بالعمل إلا مع كل ما يزيد عالم السيارات إثارة ، فلم يكن تقديم لغة السرعة و